التنمية الربانية هل ستكون هى البديل للتنمية البشرية ؟
هل ستكون هى منهج التنمية فى القرن الحادى والعشرون ؟
كيف يمكن أن تصحح التنمية الربانية أخطاء وعيوب التنمية البشرية ؟

لأن الله رب العالمين يحب من آمن به
ولأن الإسلام منهج التنمية الحقيقية فى جميع مجالات الحياة
فالقرن الحادى والعشرون هو ما سيبزغ فيه روعة وحقيقة وجمال الإسلام
وسيدرك الناس عظمة ما يقدمه لهم الإسلام من خير وصدق ونماء بفضل الخالق الرحمن الرحيم
ويكفى أنك تجد التنمية والآمان معا فى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بل وفى قسمه صلى الله عليه وسلم
وهو الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
كما روى عن خباب إبن الأرت شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة ، فقلنا : ألا تستنصر لنا ، ألا تدعو لنا ؟ فقال : ( قد كان من قبلكم ، يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ، فيجعل فيها ، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ، فما يصده ذلك عن دينه ، والله ليتمن هذا الأمر ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ، لا يخاف إلا الله ، والذئب على غنمه ، ولكنكم تستعجلون ) .
الراوي: خباب بن الأرت المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6943

وهذا النماء والآمان سيأتى بما أنزله الله فى كتابه من منهج وهو ما سميته أنا منهج التنمية الربانية
وهو منهج كامل لتنمية الإنسان بشكل سريع ودقيق جدا والمحافظة على مهاراته وتنمية المهارات بمنهج ربانى بما أنزله الله سبحانه فى كتابه، وبما فعله وأمر به نبيه الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

وجزاكم الله كل الخير