هل وضع المسلمون أسس التقدم الحضارى ؟


سبحان الله
جعل الإسلام هو منهج الحياة
ومن غير تطبيق الإسلام بشكل واقعى يكون الإنسان على هامش الحياة
بدون روح الإسلام وتطبيقة يكون الإنسان غائب عن معانى الحياة الحقيقية
بدون الرحمة تكون الحياة عناء وألم وقلق .

ويعيش الإنسان كأنه مخلوق آخر ليس له عقل أو فكر أو منهج
فكيف نعيش روح الحضارة بكل ما فيها من رقى وصدق وإيمان ؟
حقيقتنا أننا نعيش فى حضارة مظاهر وليس حضارة أصيلة نابعة من داخلنا
تكنولوجيا – تقدم – إتصالات فضائية – كابلات وألياف بصرية – موضة ملابس

ولكن أين التقدم والتطور فى الإنسان نفسه ؟
هل يتطور الإنسان لأنه يحمل فى يده أحدث أجهزة الموبايل ؟
هل يكون الإنسان متحضر لأنه يستخدم اللابتوب ؟
السيارة الحديثة هل هى دليل على المدنية الحديثة وتقدم الفكر ؟

هل مظاهر الحضارة هى الحضارة ؟
أم أن أساس الحضارة ينبع من أعماق الإنسان نفسه ؟

إننا نعيش فى مظاهر حضارة فى الظاهر فى الملابس وغيرها
فكيف نعيش الحضارة فى علاقاتنا وتعاوننا معاً بصدق من أعماقنا ؟

هل نريد أن نقدم ما لدينا من خير لكل أهل الأرض ونشاركهم الاسس الحضارية الرائعة التى لدينا ؟
إن لم نفعل – فنحن لم نطبق الإسلام ونحيا به ونكون من اهلا الكلام من يقول الإسلام هو الحل – وهو كإنسان لا يحل ولا يربط
إن لم نفعل فنحن على هامش الحياة
إن لم نعى أننا مأمورن بتعمير الأرض وأن هذه هى المهمة التى خلقنا الله لها – فلن نستطيع أن نخطو للأمام
وحتى تخطوا أنت للأمام سريعا يجب أن تكون حضارتك نابعة من أعماق قلبك الصادق

يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

ليس من أتى الله بلابتوب حديث
وليس من إستخدم الموبايل الغالى وترك الرخيص
عندما يتأخر الباطن عن الصدق … ويحب الماديات ويهمل إصلاح الداخل
يموت الإنسان ويخرج من دائرة الحياة …. ويصبح ما يملك من تكنولوجيا تجره للألم والقلق والتعب
ولاحظ بنفسك كيف يتعب من يقضى يومين على الفيس بوك بدون نوم أم راحة ؟

من أين نبدأ الحضارة الحقيقية المريحة والنافعة ؟
أن تبدأ حضارة المسلمين من القلب
وأن يبدأ رقى المسلمين من مشاعرهم وافكارهم الحديثة والراقية والنافعة
وإنطلاقهم برسالة حب وصدق وإيمان يحمل كل خير لكل الناس ولا يستغلهم
ولا يتكبر عليهم – ولا يهينهم – ويقدم لهم أرقى معانى الأمان والسلام والرحمة

( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
فمتى نحمل هذه الرحمة وننطلق بها للعالمين ؟

الإعلانات