رحمك الله شيخنا الغالى الشيخ سعيد الزيانى
بكيت وبكيت وبكيت
عندما عرفت ان الله توفاه
ما عند الله خير له
ولكننى تعلمت منه الكثير
انه الشيخ سعيد الزيانى
قبل أيام … فى أيام العيد تحديدا ً… اتصلت به
ألوو السلام عليكم
الشيخ سعيد … كيف حالكم شيخي

الحمد لله … كل عام وأنتم بخير استاذ عز

أريد أن أشكرك شيخي على دعاء الباركينج الذى ذكرته فى محاضرتكم عن القرآن فى دولة قطر
ضحك الشيخ … وسعدت بهذه الضحكة

قلت له أن هذا الدعاء … فى كل مرة يستجيب له رب العالمين
( اللهم إنى أسألك بأنك أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ….. )

ضحك الشيخ وكأنه سعيد بأن هناك من تعلم منه هذا الدعاء

لم أكن أعلم أن هذه الضحكة السلسة … وداع …. برفق
لك أكن اعرف أنه …. عدم التقاء … فى الدنيا
تواعدنا …. أن نصور برنامج جديد …
قال لى اتصل بى بعد يومين لنرتب معاً
رحمه الله ….

وجاء سفره … وجاء خبر الوفاه ….

ربما هى أمانه … ما تركه لنا من علم
ربما هي امانه وحق للمسلمين أجمعين

رحمك الله شيخنا
كم أحبك
وكم أحزن لفراقك
كان أمل عندى أن أصور معك برنامجاً يستفيد منه الناس

رحمك الله رحمة واسعة
اللهم يارب ارحم علماء المسلمين أجمعين يارب العالمين
وارحم شيخنا سعيد الزيانى
الذى تعلمنا منه
تعلمنا منه كيف نحب الله
وكيف نلجأ إلى الله
وكيف نعتصم بالله

ربما نحن الآن نحزن لفراقة
ولكنى على يقين أن الشيخ سعيد …. سعيد
لأن ما عند ربه خير له …. مما عندنا
وإنا لله وإنا إليه راجعون

من كلماته رحمه الله …. أنا ولدت يوم عرفت هذا الدين

تابع خبر وفاة الشيخ سعيد الزيانى

الشيخ سعيد يروى حادث السيارة الذى حدث له