عندما صعد نبينا صلى الله عليه وسلم هذا الجبل ... جاءه الوحي ... جبريل عليه السلام

عندما صعد نبينا صلى الله عليه وسلم هذا الجبل ... جاءه الوحي ... جبريل عليه السلام

الحمد لله أن هدانا للإسلام
والحمد لله أن بعث لنا نبيه محمد خير البشر و الأنام .. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام
ماذا تختار فى الدنيا ؟ هل تختار الصعود أم تختار الهبوط ؟

حال الدنيا بين حالين … إما هبوط وراحة … ومتع … والنهاية حفرة ما لها من قرار
وإما صعود وتعب وبذل جهد … والنهاية جنة نعيم

فانظر ماذا تختار … وحدد
إن كان فى الصلاة بذل جهد … وانتصار على النفس … فرجاء أن تصعد بالصلاة
وإن كان فى الصيام تحمل … وصبر … فرجاء أن تصعد بالصيام
وإن كان فى الزكاة قدرة على الإنفاق … ومساعدة الأخرين … فرجاء أن تصعد بالزكاة
وإن كان فى الحج … تخلى عن كل مظاهر الدنيا من ملبس ومسكن ومعارف و أصدقاء … فرجاء أن تصعد بالحج

تمسك بقوة وأصعد وانظر لأعلى ... لتصل لمرادك وهدفك ... الجنة

تمسك بقوة وأصعد وانظر لأعلى ... لتصل لمرادك وهدفك ... الجنة

أصعد … وأصعد … وأصعد
حتى تصل … أصعد .. بآيات القرآن الكريم …. فأهل الجنة يقال لهم … ( اقرأ ورتل وأرتق كما كنت تقرأ فى الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها ) هذا صعود رهيب فى الجنة

فالجنة درجات …. والنار دركات

والذى لم يختار الصعود … يهوى … وهو لا يشعر بألم
يهوي …. وهو مرتاح …. يهوى وهو لا يشعر بألم .. غافل
لاه …. لا يعلم
حتى يفاجأ بالكارثة ….. الموت
فيصرخ …. ويصيح … رب ارجعون … رب أرجعون … لعلى أعمل صالحا فيما تركت

اعتصم بحبل الله المتين ... والله يرفعك غلى أعلى عليين ... حين تطعه وتحب عبادته سبحانه ... هو العظيم

اعتصم بحبل الله المتين ... والله يرفعك إلى أعلى عليين ... حين تطعه وتحب عبادته سبحانه ... هو العظيم

عند هذه اللحظات لا ينفع أن يعود
فقد انتهى وقت الإختيار بين الصعود والهبوط
فماذا تختار …………….. ؟

هذه الحفر تصهر كل من يقع فيها ... حمم لا ترحم ... يسقط فيها الغاوين ... الذين آثروا الراحة على العمل .. وتنعموا فى الدنيا بعيدا عن طاعة الله ... يصرخون ... ويتألمون .. لسوء إختيارهم فى وقت الإختيار

هذه الحفر تصهر كل من يقع فيها ... حمم لا ترحم ... يسقط فيها الغاوين ... الذين آثروا الراحة على العمل .. وتنعموا فى الدنيا بعيدا عن طاعة الله ... يصرخون ... ويتألمون .. لسوء إختيارهم فى وقت الإختيار