هل تبحث عن الطمأنينة ؟ هل تريد أن ترتاح فى كل حياتك ؟ هل الصدق رفيقك وعنوانك؟

هل تبحث عن الطمأنينة ؟ هل تريد أن ترتاح فى كل حياتك ؟ هل الصدق رفيقك وعنوانك؟

الحمد لله
أن أرسل إلينا الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم .
الصدق .. ليست مجرد كلمة
الصدق معنى كامل للحياة
الصدق ليس حروف قليلة …. بل إن الصدق معانٍ كثيرة عالية غالية
الصدق هو الصفة الاساسية …. لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وسبحان الله العظيم … الذى أرسل رسوله ليعلم الناس جميعا الصدق
هذه هي المهمة الأساسية … أن يعلمهم جميعا الصدق مع ربهم
إذا كنت تحب الصدق …. فأعلم هذا عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم
فقد بعثه الله سبحانه ….. ليجعل المؤمنين به صادقين لأقصى حد ممكن من الصدق
هذا النور … وهذا الصدق … لا يستطيع أن ينكره .. من هو صادق مع نفسه

اليوم يحاول من لا يحبون الصدق …. أن يشوهوا وجه الحقيقة … من أن الإسلام هو دين الصدق

سأل بعض الناس النبي صلى الله عليه وسلم يوما ( أيكون المسلم جباناً … قل نعم
فقالوا … أيكون المسلم بخيلاً … فقال نعم
فقالوا أيكون المسلم كذابا ….. !!! فماذا قال النبي ؟
أعلنها صريحة مدوية ….. لااااااااااا …… صلى الله عليه وسلم

نحن أمة صدق
ننتصر بالصدق
ونحب الصدق ونعمل بالصدق

وندعو الله أن يجعلنا من الصادقين
{ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا }

أما أن يكذب المسلم …. فهذا شىء محال .. هذا ليس من الإسلام
لهذا وجب أن تأمر نفسك بالصدق
ووجب أن تربى أبنائم على الصدق
وأن تعامل الناس بالصدق …. لا تظن انه أمر هين .. لا والله .. { تحسبونه هيناً وهو عند الله عظيـــــــم }

الجنة سميت قدم صدق … إى لا يقدم إليها إلا من كان عمله صدقاً .. وقوله صدقاً … وقلبه صدقاً .. ولسانه صدقاً …. وإيمانه بالله صادقاً .

الصدق يجعلك عزيزاً .. قوياً … شجاعاً …
لا يهزمك أحد … ولا يأخذ حقك أحد … ولا يجور عليك أحد .
فمن أخذ منك حقا فقد إغتصبه … وحقك باق لا يضيع
وأصبح هو الظالم المغتصب الذليل الفقير لما اغتصبه … وأصبحت أنت قريبا من الله بصدقك وأصبحت أنت أغنى منه بهذا الحق وهذا الصدق .

انظر امرأة العزيز كذبت …. فلحقتها الذلة والفضيحة والندامة ( رغم مكانتها .. ومالها .. وجمالها )

الصدق يكون فى كل شىء ... فانظر وتأمل هل تصدق فى كل أحوالك وأوقاتك ؟ وتأمل أحوال الصادقين

الصدق يكون فى كل شىء ... فانظر وتأمل هل تصدق فى كل أحوالك وأوقاتك ؟ وتأمل أحوال الصادقين

وانظر ابليس لم يصدق الله … وكذب فى إدعاءه الطاعة والعبادة لله ورفض السجود
فكانت نتيجة كذبه …. أنه طرد من الجنة …. نعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن كذبه وفعله ومن حزبه

قارون الغني الجاهل …. كذب … وقال عن المال إنما أوتيته على علم عندي … وهو جاهل .. لا يعلم أن المال مال الله … يؤتيه من يشاء …. فخسف الله به وبداره الأرض …. لكذبه على الله .

لهذا فإن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصانا وقال لنا ( عليكم بالبر فإن البر يهدي إلى الصدق وإن الصدق ليهدى إلى الجنة ) ملتقى الصادقين وموعدهم ومستقرهم ومأواهم … الجنة

الجنة هي مقعد الصدق عند مليك مقتدر

لم يخسر المسلمون أبداً ….. إلا فى حالة واحدة
عندما يكذبون …

جائهم التتار … وكانوا أقوى قوة عسكرية وقتها … فكان المسلمون كلما كذبوا
كلما انهزموا .. كلما كذوا كلما انهزموا … إلى أن وقفوا وقفه صدق .. وأصبح الغنى يعطى من ماله قبل الفقير .. وأصبح الأمير يرسل ابنه للقتال مع المملوك … ,اصبحت المرأة تتبرع بحليها للتجهز والمشاركة وامتلأت المساجد بالمصلين .. كلها افعال صدق …. فجاء النصر من عند الله

للصدق قمم ولكن..!! ليس للكذب أية قمة(ولو واحدة)..ومن المؤسف حقاً أن نبحث عن الصدق في وجه خائن...ونتلمس القوة من قلوب جبانة يملأها النقص ...ويعيث بها السقوط  .. من كلمات بارى الرماح

للصدق قمم ولكن..!! ليس للكذب أية قمة(ولو واحدة)..ومن المؤسف حقاً أن نبحث عن الصدق في وجه خائن...ونتلمس القوة من قلوب جبانة يملأها النقص ...ويعيث بها السقوط .. من كلمات بارى الرماح

فانظر اخي … لحالنا … ومكانتنا اليوم … وأنت تعلم هل نحن من الصادقين ؟
هل فعلا نصدق فى كل اقوالنا وافعالنا كمسلمين ؟
يقول لنا الله سبحانه { طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ }

جاء شاب للنبي صلى الله عليه وسلم … قبل غزوة بدر .. وقد تأخرت بداية المعركة
وقال يا رسول الله … ما على هذا بايعتك .. لقد بايعتك على أن أصاب بسهم ها هنا
وأشار إلى عنقه …. فاستشهد فى سبيل الله .. فقال له النبي أصدق الله يصدقك .

بعد المعركة …. جاء به الصحابة للنبي صلى الله هليه وسلم وإذا بسهم فى نفس الموضوع الذى أشار إليه هذا الشاب …. فسأل النبي أهو هو ؟ ( هل هذا هو الشاب الذى قال مقولته قبل المعركة ؟ )

طبعا لك أن تدرك أخي الكريم … أن ملامح الشاب من آثار المعركة ..قد تغيرت .. حتى يَسألَ الرسول أهو هو ….. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ( صدق الله …. فصدقه الله )

فمتى نتعامل مع الله بالصدق … ولا نتعمال مع الناس بالكذب ؟
من عامل الله … صدق فى قوله وفعله … ومن عامل الناس .. كذب فى قوله وفعله

فانظر من تعامل .. ولاحظ بنفسك الفرق … بين من عامل الله … بصدق .. ففاز
وبين من عامل الناس بكذب … فخسر … لأنه يخاف الناس … فيكذب لهم … ولا يخاف من رب الناس … فيصدق ويسلم .

اللهم ارزقنا هذا الصدق يارب العالمين
واجعلنا مع الصادقين .. برحمتك يارب العالمين

Advertisements