هل يمكن الإستهانة بما أقسم الله سبحانه به ؟

هل يمكن الإستهانة بما أقسم الله سبحانه به ؟

سبحان الله العظيم
له الحمد على ما أنزل وأوحي بالإسلام فقد علمنا كيف نلجأ إليه وحده .. وكيف نعتصم به وحده .. وكيف نرى أنفسنا كجزء من خلقة .. سبحانه وتعالى أرسل رسوله ليكون لنا سلوى ورحمة صلى الله عليه وسلم .
كثيرا نسمع هذه العبارة … انهم لا يفهموننى
كثيرا ما نقول هذه العبارة .. هؤلاء لا يقدروننى
وأكثر الشباب يرددها … وأكثر الناس يرددونها مرات كثيرة كل يوم
إنهم لا يفهمون ما أريد … إنهم لايفهمون ما أقصد .. إنهم لا يقدرون ما أعمل

فجاءت لنا السلوى والسكينة من الله رب العالمين
الشهيد سبحانه … المطلع على القلوب .. الوكيل
وكفا به وكيلا ، وحسبنا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

كيف يمكن أن يستهين مسلم ... بما أوحاه الله إليه .. وهل يمكن أن يستهين المسلمون بعضهم ببعض ؟

كيف يمكن أن يستهين مسلم ... بوحي الله رب العالمين .. وهل يمكن أن يستهين المسلمون بعضهم ببعض ؟

هو سبحانه حسبنا
وهو سبحانه أملنا
وهو سبحانه المطلع علينا
هو سبحانه الذى يعلم ما تكنه الصدور
وهو سبحانه العليم بما يريد عباده الصادقون

الإنسان قد يحب أن يظلم أخيه الإنسان
ولهذا قال لنا ربنا ( يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما )
وهو من قال سبحانه { … اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }
وهو سبحانه من أوحي { …. وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ }

ما هي النتيجة لمن يستهين بالحيوان ؟ .. وكيف تكون النتيجة لمن يستهين بالإنسان ؟

ما هي النتيجة لمن يستهين بالحيوان ؟ .. وكيف تكون النتيجة لمن يستهين بالإنسان ؟

فإن ظلمك الناس … فاعلم أن الله ينصفك
وإن لم يقدرك الناس فأعلم أن هناك من يقدرك
وإن فضل الناس مصالحهم الشخصية .. فاعلم أن هناك من فضلك على كثير من الخلق …
ويحبك ويحب لك الخير .. ولن يظلمك أبداً
ولن يحقر من شأنك أبداً
ولن يستهين بعملك أبداً
ولن يظلمك مثقال ذرة
لن يحقر منك ومن جهدك
ولن يستخف بك سبحانه أبداً …. لأنك مؤمن به سبحانه
وهو يحب لك التكريم والعزة فى الدنيا والآخرة
{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ }

Advertisements